جبهة الأصالة والتنمية

انت هنا :


    عدد المقاتلين: 2000 مقاتل تقريبًا

    تاريخ التأسيس: 20121220

    الرؤية: شدد بيانها أن بناء الإنسان الحر والواعي مسؤولية كبيرة وضمانة بناء المجتمع السوري في سورية المستقبل، معتبرًا أن العاملين في الجبهة دعاة تقدم وحضارة إنسانية، وقيم العدل والتسامح والتعايش المشترك هي بوصلة عمل الجبهة.

    المؤسس: الشيخ خالد الحماد

    مصادر التمويل: جماعة الإخوان المسلمين، والذين يقدّمون لها الدعم عن طريق وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة.

    خريطة انتشارهم:

    تتوزّع كتائبها على الخارطة السورية كالآتي: الجبهة الشمالية (حلب وريفها، إدلب وريفها)؛ الجبهة الغربية (ريف اللاذقية)؛ الجبهة الوسطى (ريف حمص)؛ الجبهة الجنوبية (القلمون، ريف دمشق). وكان لها تواجد كبير في الجبهة الشرقية (دير الزور والرقّة) ممثلةً بـجيش أسود الشرقية،  قبل خروجهم من المنطقة، إثر تمدد «تنظيم الدولة الاسلامية»، وانتقالهم للعمل في منطقة القلمون، ويُعتبر تواجدها في حلب ضئيلًا، وتعدادها 200 مقاتل فيها ينتمون في معظمهم إلى منطقة دارة عزّة، ويقاتلون على جبهة حندرات والسجن المركزي.


نبذة/التفاصيل:

شُكّلت جبهة الأصالة والتنمية في أنطاكيا أواخر 2012 كأول إطار جامع للجناحين العسكري والمدني التنموي في سورية، وشدد بيانها أن بناء الإنسان الحر والواعي مسؤولية كبيرة وضمانة بناء المجتمع السوري في سورية المستقبل، معتبرًا أن العاملين في الجبهة دعاة تقدم وحضارة إنسانية، وقيم العدل والتسامح والتعايش المشترك هي بوصلة عمل الجبهة.

وتعد من أصغر الفئات المشاركة في الجبهة الشامية في مدينة حلب، ويعتبر الأمين العام لـ«جبهة الأصالة والتنمية» في سوريا، الشيخ خالد الحماد، الذي يتبع وجبهته الفكر الإسلامي المعتدل، ويقتصر وجود مقاتليها على عدة كتائب متوزعة بريف حلب الغربي وفي الأحياء الغربية من مدينة حلب، ومن أبرز مكوناتها كتائب ابن تيمية، والتي تشارك في معارك حندرات والريف الشمالي، وتمتلك عدد من صواريخ الايغلا، والكوبرا (سام7)، الروسية المحمولة على الكتف المضادة للطيران، والتي تستخدمها في حماية مناطق سيطرتها في ريف حلب الغربي. ويبدو على جبهة الأصالة والتنمية نزعة إسلامية واضحة في بياناتها، لكنها دون النزعة السلفية الجهادية، ويُعزى ذلك إلى ارتباط الجبهة بجماعة الإخوان المسلمين، والذين يقدّمون لها الدعم عن طريق وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة.

كلمات مفتاحية:
هل كان المقال مفيد؟
عدم اعجابك 0
المشاهدات: 357