الجيش السوري الحر

انت هنا :


    تاريخ التأسيس: 20110819

    أبرز قادتها:
    •  اللواء إدريس
    • عبدالإله البشير


    الداعمين: ويحظى «الجيش السوري الحر» بدعم دولي واعتراف من قبل الولايات المتحدة وأوروبا، كما يحظى بدعم تسليح من قبل دول الخليج وبخاصة السعودية، بينما لا زالت الولايات المتحدة تبدي تحفظًا حول دعم مقاتلي الجيش الحر بأسلحة حاسمة خوفًا من وصولها إلى مقاتلي تنظيم القاعدة.
نبذة/التفاصيل:

الجيش السوري الحر: هو قوة عسكرية أعلن تأسيسه من تركيا، ضباط مُنشقون عن الجيش العربي السوري، تحت قيادة العقيد المُنشق رياض الأسعد، في أغسطس 2011 لـ«حماية المُتظاهرين السوريين» السلميين من بطش الشبيحة والقوات النظامية، ومع اشتداد المواجهات وتطورها بدأ يأخذ مهامًا قتالية مباشرة ، فقام بعدة هجمات على أهداف أمنية في مدن مختلفة.

وقد تبنى شعارَ « الجيش السوري الحر» سريعًا المجموعاتُ المسلحة التي بدأت تظهر عبر سوريا.

وبغض النظر عن ذلك فإن قادة «الجيش السوري الحر» لم يكن لهم سيطرة على ما يحدث في الأراضي السورية.

سعى داعمو المعارضة في الغرب والخليج إلى خلق قيادة مركزية للثوار، وفي ديسمبر 2012، أعلنت بعض الألوية انضمامها لهيئة الأركان العامة، وسعى اللواء إدريس، رئيس هيئة الأركان العامة، إلى أن يكون «الجيش الحر» بديلًا أكثر اعتدالًا وأقوى من الجماعات الجهادية المعارضة في سوريا.

تتكون هيئة الأركان من ثلاثين عضوًا، بواقع ستة ممثلين عن كلٍ من الجبهات الخمس في سوريا؛ وهي: الجبهة الشمالية في: حلب وإدلِب، الجبهة الشرقية في: الرقة ودير الزور والحسَكة، الجبهة الغربية في: حماة واللاذقية وطرطوس، الجبهة الوسطى في: حمص والرَسْتَن، والجبهة الجنوبية في: دمشق ودَرعا والسويداء؛ لكل جبهة مجلس مدني-عسكري مشترك وقائد.

وبحسب الائتلاف الوطني السوري؛ فإن اللواء إدريس (والذي تمت الإطاحة به في 16/2/2014م لصالح عبدالإله البشير) هو قائد الجيش السوري الحر، في حين يرى المراقبون أن الجيش عبارة عن ألوية مفككة وليس قوة قتالية موحدة.

ومن المفترض أن تتواصل الألوية مع اللواء إدريس من خلال سلسلة القيادات داخل الجيش الحر، إلا أن دوره لا يعدو كونه متحدثًا رسميًا ووسيطًا لجلب الدعم الأجنبي والتسليح. وتحتفظ الألوية الموالية لهيئة الأركان العامة بهويتها وأهدافها الخاصة، وبعضها يعمل مع الجماعات الإسلامية المتشددة التي تثير مخاوف الغرب؛ مثل: أحرار الشام، والجهاديين المرتبطين بالقاعدة مثل: جبهة النصرة.

ويحظى «الجيش السوري الحر» بدعم دولي واعتراف من قبل الولايات المتحدة وأوروبا، كما يحظى بدعم تسليح من قبل دول الخليج وبخاصة السعودية، بينما لا زالت الولايات المتحدة تبدي تحفظًا حول دعم مقاتلي الجيش الحر بأسلحة حاسمة خوفًا من وصولها إلى مقاتلي تنظيم القاعدة.

ويرأس هيئة أركان الجيش الحر منذ تعيين الائتلاف الوطني السوري له آخر 2014 حتى الآن العميد أحمد خالد بري.

وكان لافتا تصريح لرئيس هيئة أركان «الجيش السوري الحر»  الجديد العميد أحمد بري عن تدريب عناصر من «المعارضة السورية المعتدلة»،  بعد يومين من إعلان المتحدث باسم وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) جون كيربي، عن بدء اختيار من سيتم تدريبهم من «المعارضة السورية المعتدلة» في السعودية جاء تصريح بري ليؤكد أن «التدريب مستمر منذ زمن، وتم تدريب عناصر وضباط من «الجيش الحر» في وقت سابق».

وكان كيربي، قال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر ساكي، إنه «تم البدء باختيار عناصر من المعارضة السورية لبرنامج التدريب والتسليح الذي سيُقام في السعودية». وأضاف «نحن في بداية عمليَتي التجنيد والتدقيق (لأعضاء المعارضة السورية)، لقد كنا صادقين منذ البداية حول حقيقة أن العملية قد تتطلب أشهرًا». وأوضح كيربي أن «لدى الولايات المتحدة فريقًا يعمل مع السعوديين في محاولة إعداد المنشآت المخصصة لبرنامج التدريب والتسليح، وتحديد ما هي الموارد اللازمة لإعداد المدربين وما شابه».

لكن رئيس هيئة أركان «الجيش السوري الحر» العميد أحمد بري، أكد لصحيفة «العربي الجديد»، أن موضوع التدريب هو موضوع مستمر بدأ مسبقًا في دول عدة كالأردن ودول خليجية، موضحاً أن «الولايات المتحدة قد اختارت مجموعات للتدريب بمعرفة هيئة الأركان»، إلا أنه رفض الإفصاح عن الفصائل التي تنتمي إليها لأسباب وصفها بالأمنية.

وكشف أن «المجموعات التي ستخضع للتدريب قد استبُعدت منها «الفصائل الإسلامية»، وعلى رأسها «حركة أحرار الشام».

وإذ يصف التدريب بـ «العادي»، يضيف أنه ليس شرطًا محاربة «داعش» ضمن شروط التدريب، ويؤكد بري أن معظم من تم اختيارهم للتدريب هم من المنطقة الجنوبية من محافظتي درعا والقنيطرة.

وأشار إلى أن «دولة خليجية قد استضافت في وقت سابق دورات تدريبية لمقاتلين في «الجيش الحر»، وجرى تدريبهم على يد مدربين خليجيين وأميركيين».

وعن ماهية التدريب، يلفت رئيس أركان «الجيش الحر»، أنه «سيكون على يد مدربين خليجيين وأميركيين؛ وهو تدريب على الأسلحة الموجودة أساسًا لدى «الجيش الحر»، بهدف ملء الفراغ في المناطق التي يتم طرد «داعش» أو الجيش السوري منها».

وفي أغسطس 2016 كشف العميد الركن أحمد بري، رئيس أركان «الجيش الحر»، عن العمل على تشكيل «مجلس عسكري أعلى» قد يبصر النور بعد أيام.

وقال بري، في حديث هاتفي مع عنب بلدي: «نحن بصدد إعلان مجلس عسكري أعلى خاص بالداخل»، وأضاف «قبل أيام كنت باجتماع مع المنسق العام للمعارضة رياض حجاب، وأنس العبدة رئيس الائتلاف، ونحو 24 فصيلًا في الشمال السوري في العاصمة التركية أنقرة، بخصوص هذا الموضوع».

وأشار رئيس أركان «الحر» إلى أن «فصائل الجبهة الجنوبية في درعا لم تستجب حتى اللحظة، لكننا من المحتمل أن نعلن تشكيل المجلس العسكري خلال أسبوع».

ولفت بري في حديثه إلى نجاح المعارضة بفك الحصار عن مدينة حلب، معتبرًا هذا الإنجاز «سقوطًا واضحًا للنظام في الشمال السوري».

وعن موقف «الجيش الحر» من جبهة «فتح الشام» بعد إعلان فك ارتباطها بتنظيم «القاعدة»، قال بري: «لم يعد لدينا حجة على (فتح الشام) سوى ضرورة توثيق علاقتها مع فصائل الجيش الحر.. هناك التحام وتعاون في المعارك، لكننا نطلب منهم أن يغيروا سياستهم المقبلة، وأن يكون عملهم لسوريا وسوريا وحدها».

وتفاءل العميد بري ببداية تشكيل نواة عمل موحد للفصائل في سوريا، مشيرًا إلى نية «تجمع أهل العلم» تشكيل محكمة جامعة، تكون مظلة قانونية وشرعية لمعظم فصائل المعارضة السورية، بما فيها «الجيش الحر» والتشكيلات الإسلامية، وسيخضع لها الجميع بالنزاعات والإشكاليات.

الجيش الحرّ: اسمٌ أُعطيه التشكيل الأوّل لمجموعات مسلّحين من المنشقّين العسكريّين السابقين تمّ هيكلتها نظريًّا، ثمّ أمسى لافتةً عريضةً لحالة المقاومة المسلّحة، وصفةً لحشد كبير متغاير ومتغيّر، مختلفٍ ومؤتلفٍ، من الوحدات والمجموعات والتشكيلات المقاتلة غير المهيكلة بالضرورة، والعصية على محاولات التنظيم.

ثمّ صار، مع تمايز العمل السياسيّ والعسكريّ الفصائليّ، عنوانًا سياسيًّا للمقاومة والتحرير لتشكيلات (جبهات وجيوش وغرفات وتحالفات)، موجودة وفاعلة وفعّالة (تقاتل، وتقاوم، وتنتصر، وتستشهد)، متعددّة البؤر آخذة بالانتظام والتمايز، تعرّف نفسها بالشعار والراية والمشروع بأنّها الجيش الحرّ، أو من الجيش الحرّ، وتعمل من هذا المنظور: أولًا: بجوار الفصائل التي لا تعرّف نفسها بالجيش الحرّ صوريًّا، ولكنّها لا تبتعد عنه أصولًا، ويشار لها بأنّها منه، بوصفه المعبّر الأوّل عن حالة المقاومة والدفاع عن مشروع الثورة، وباعتبار نشأتها الثورية، وإنْ كانت تعبّر عن نمط فكريّ أو آخر سابقٍ وجوده أو كامنٍ في مثل المجتمع السوريّ تجاه السياسة والدين، و ثانيًا: مقابل التشكيلات والتحالفات التي تبتعد عن هذا الاسم أصولًا.

فهو بهذا المفهوم مجرد اسم يشمل جميع فصائل المعارضة التي تعدها الولايات المتحدة معتدلة، ولا يشمل تنظيم الدولة أو جبهة النصرة، كما لا يشمل قوات سوريا الديمقراطية، وإن كان في بداية تأسيسه كان يؤمل داعمو المعارضة السورية في الغرب والخليج أن يكون جيشًا وطنيًا علمانيًا له هيئة أركان تدمج وتوحد بين فصائله وتضبطه، وهذا ما لم يحدث حتى الآن.

كلمات مفتاحية:
هل كان المقال مفيد؟
عدم اعجابك 0
المشاهدات: 37